شمس الدين السخاوي

524

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

والبيضاوي الأصلي مع مرحه وألفية ابن مالك والتلخيص على النجم السكاكيني . . . كل ذلك بالمسجد النبوي ، وأذن له في الإقراء والتدريس والإفتاء ، وذلك في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين ، ووصفه العلامة شمس الدين بن العلامة شمس الدين بن العلامة عز الدين بن الإمام عز الدين ، وسمع بالمدينة على النور المحلي " سبط الزبير ، والشمس محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن المحب ، سمع عليه حين جازر عندهم بالمدينة " البخاري ومسلماً ، والشرف عبد الرحيم الشيرازي الجرهي وقرأ عليه الموطأ ، والولي ابن العراقي حين قدم للحج في سنة اثنتين وعشرين ، وعلى المسلسل ، وعدة الحصن الحصين والتقريب والطيبة " ثلاثتها له " ، والشاطبية والسنن لأبي داود ، وتلي على الزين ابن عياش لأبي عمرو ثم لعاصم ثم لورش ، وأكمل الثالثة عند زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكلها في سنة تسع وعشرين ، ثم لابن كثير ولقالون عن نافع وهما في سنة ثلاثين ، ثم لابن عامر والكسائي ولحمزة وأكملها عند وجه النبي صلى الله عليه وسلم فكمل له بها ست ختمات ، ثم جمع بالسبع إلي " والوالدات يرضعن " ، وأذن له ، وسمع عليه قصيدته غاية المطلوب في قراءة أبي جعفر وخلف ويعقوب ، ودخل الشام في سنة ثمان عشرة ، فأخذ عن التاج عبد الوهاب بن أحمد بن صالح الزهري والشهاب أحمد بن عبد الله بن بدر الغزي والجمال بن نشوان ، والشمس محمد بن أحمد الكفيري والبرهان خطيب عذراء والنجم عمر بن حجي وأبي بكر بن علي الحريري وإبراهيم بن الخطيب الشافعيين ، وعرض عليهم ، وبالقدس عن الشمس الهروي ، وقرأ عليه بعض صحيح مسلم ، وساق له إسناده ، فكان بينه وبين مسلم سبعة كلهم نيسابوريون ، حسبما كتبته في ترجمة الهروي والله أعلم ، والزين القبابي ، وسمع عليه أيضاً بعض مسلم ، وأجاز له في سنة إحدى وثمانمائة : البلقيني وابن الملقن والعراقي والهيثمي والحلاوي والسويداوي والمجد إسماعيل الحنفي وولديه وغيرهم ، ومات بالمدينة في المحرم سنة تسع وأربعين ، وصلّي عليه في الروضة ، ودفن بالبقيع . 3953 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياذ : الإمام ، الأوحد ، الكمال الأنصاري ، المدني ، المالكي ، والد حسين وحسن ، وأخو أحمد . . . الماضي كل منهم ، سمع على صهره النور المحلي سبط الزبير في سنة عشرين بعض الاكتفاء للكلاعي ، وكتب عنه سنة سبع وثلاثين في إجازة لضرورة له ، واشتغل على جده ومم أخذه عنه مختصره لمغني بن هشام ، وبرع في العربية والفقه بحيث كان يحفظ ابن الحاجب والرسالة وغيرهما ، ومن شيوخه الجلال الخجندي وقد عرض عليه عبد السلام