شمس الدين السخاوي

521

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

أنفسهم ، وأحد الضعفاء ، عن سعيد بن المسيب وصالح مولى التؤمة والدراوردي ، وعنه حجاج بن أرطأة وابن أبي ذئب وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم ، قال الشافعي : بيض الله عيني من يحدث عن البياضي ، وأراد بهذا التغليظ على من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ودفع من يراه حجة أو يوجب تحديثه حكماً ، وقال مالك : ليس بثقة ، كنا نتهمه بالكذب ، وفي لفظ : لم يكن يرضى ، وقال أحمد : منكر الحديث جداً ، وقال ابن معين : كذاب ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، ما أقر به من ابن البيلماني ، وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : متروك ، يعني مع قلة حديثه ، وقال ابن حبان : في الضعفاء كان ممن يروي عن الثقات مما لا يشبه حديث الأثبات ، روى عنه أهل بلده ، وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف ، متروك الحديث ، مات سنة ثلاثين ومائة ، وهو في الميزان وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وضعفاء ابن حبان . 3942 - محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني : سمع محمد بن ميمون . . . ذكره البخاري في تاريخه هكذا ، وقال أبو حاتم : هو وميمون مجهولان ، ولذا ذكره بكر . 3943 - محمد بن عبد الرحمن : الشمس الصبيبي ، فيمن جده بن أبي بكر . 3944 - محمد بن عبد الرحمن : المؤذن هو وأبوه وجده ، قال ابن فرحون : كان فقيهاً متفنناً ، اشتغل بالعلم ، وألف وصنف ، وكان إماماً في النحو واللغة ، هماماً في الأدب والشعر ، وكاتبني بقصيدة له أبانت عن فصاحته وبلاغته وقوة غرسه ، مطلعها : حنانيك عبد الله زين المواكب * فما أنت إلا البدر بين الكواكب وكان من إخواننا في الاشتغال بالعربية ، كنا نحضر جميعاً عند والدي وعند الشيخ أبي عبد الله النحوي ولي معه مباحث في مسائل كثيرة ، وكان ذا حزوة وأنفة لا يجلس إلا مع الكبار ، ولا يتكلم إلا بكلمات كبار ، مع الورع والدين وحسن الصوت ، مات في سنة عشرين وسبعمائة ، وتبعه المجد بأفصح الهجرة في الأذان بعد أبي وجده توفاه الله قديماً قبلهما في سنة عشرين وهو ابن ثلاثين سنة ، وكان فاضلاً ، فقهاً ، وأصولاً ونحواً ، وقراءة ، وذكاء مفرط ، ألف في النحو والفلك ، وترك بعد موته أمة ضعيفة عمياء ، فحزنت عليه كثيراً وبقيت بعده طويلاً ، ثم لحقته وهي في الثمانين ، وكانت قابلت أمي فيّ وفي أخوتي . . . عوضها الله الجنة . 3945 - محمد بن عبد السلام بن محمد بن روزبة : البدر أبو الوفاء بن العز