شمس الدين السخاوي

5

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

علي . وعنه : عمرو بن سليم الزرقي . قال ابن خراش : لم يرو عنه غيره ، وقال ابن المديني : ليس بمعروف لا أعرفه إلا في أهل المدينة ، وقال النسائي : عاصم بن عمرو ثقة ، وذكره ابن حبان في ثانية ثقاته ، وهو في التهذيب . 1896 - عاصم بن عمرو بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أبو عمر العدوي العمري ، المدني ، أخو عبيد الله وعبد الله وأبي بكر . يروي عن عبد الله بن دينار وسهيل بن أبي صالح وعاصم بن عبيد الله ونافع ، وعنه : ابن وهب وعبد الله بن نافع الصائغ ومحمد بن فليح وإسماعيل بن أبي أويس وجماعة . ضعفه أحمد وابن معين وزاد : ليس بشيء ، وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ويخالف ، وقال في الضعفاء : روى عنه أهل الحديث ، منكر الحديث جداً . يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات ، وخرج له الترمذي وابن ماجة ، وذكر في التهذيب ، وضعفاء العقيلي . وانتقد النسائي إدراج أحمد بن صالح له مع إخوته بقوله : أربعة إخوته ثقات . 1897 - عاصم بن عمر بن الخطاب : أبو عمر العدوي ، ولد في الحياة النبوية إما في السنة السادسة من الهجرة أو قبل موته صلّى الله عليه وسلّم بسنتين ، وذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، وأمه هي جميلة ابنة ثابت بن أبي الأفلح الأنصارية التي غير النبي صلّى الله عليه وسلّم اسمها وكانت عاصية . روى عن : أبيه ، وعنه : ابناه حفص وعبيد الله ، وعروة بن الزبير . قال ابن حبان ، وأهل المدينة : هو جد عمر بن عبد العزيز لأمه ، وكان هو فاضلاً ديناً شاعراً مفوهاً فصيحاً طويلاً جسيم ، يقال إن ذراعه كان ذراعاً ونحو شبر . قال العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين ، لم تكن له صحبة ، وقد ذكره جماعة ممن ألف في الصحابة ، وفي تاريخ البخاري أن أمه خاصمت أباه إلى أبي بكر وله ثمان سنين ، ومات بالربذة سنة سبعين . ورثاه أخوه عبد الله بقوله : فليت المنايا كن خلفن عاصماً * فعشنا جميعاً ، أو ذهبنا بنا معا وهو في التهذيب وثاني الإصابة وثانية تابعي المدنيين عند مسلم . 1898 - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عاصم بن سوادة بن كعب : أبو عمرو أو عمير أو محمد ، الأنصاري الظفري ، المدني . روى عن : أبيه وجدته رميثة ولها صحبة ، وجابر ومحمود بن لبيد في آخرين ، وعنه : ابنه الفضل وبكير بن الأشج وزيد بن أسلم وابن إسحاق ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم . وثقة ابن معين وأبو زرعة والنسائي وابن سعد وقال : كان عالماً راوية للعلم ، وله علم بالمغازي والسير . أمره بن عبد العزيز بالجلوس في مسجد دمشق يحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ،