شمس الدين السخاوي
490
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
عبيد الله بن عثمان : وجده عثمان الأول هو أخو طلحة ، أبو عبد الله التيمي القرشي المدني ، ويقال له : ابن الطويل ، يروي عن عبد الرحمن بن ساعدة ، وأبي سهيل نافع بن مالك ، وعبيد الله بن مسلم بن جندب ، وعنه الحميدي وعلي بن المديني ودحيم وأحمد بن صالح المصري ، قال أبو حاتم : محله الصدق ، ولا يحتج به ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : ربما أخطأ ، وخرّج له النسائي وغيره . . . وذكره في التهذيب . 3823 - محمد بن طلحة بن عبيد الله : أبو سليمان وأبو القاسم التيمي ، ويلقب السجاد لكثرة صلاته وعبادته ، وذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، وقد ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم فسماه محمداً ، وكناه أبا القاسم ، وأمه خمية ابنة جحش المذكورة في قصة الإفك ، لم يزل به أبوه رضي الله عنه حتى وافقه ، وخرج معه على عليّ ، وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وذكر في أول الإصابة وابن حبان وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم ومكة للفاسي ، وله إخوة ، إسحاق وعمران وعيسى وموسى ويحيى ويعقوب . 3824 - محمد بن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله : عن أبيه عن جده ، وعنه عبد الله بن محمد القرشي ، قال ابن القطان : لا يعرف حاله . . . ذكره شيخنا في مختصر التهذيب . 3825 - محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي : المطلبي ، المكي ، ثم المدني ، أخو يزيد ، يروي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص وعكرمة وسالم بن عبد الله الخولاني ، وعن جبير بن مطعم مرسلاً ، وعنه عمرو بن دينار مع تقدمه وابن إسحاق وجماعة ، وثقه ابن معين ثم ابن حبان ، قيل : توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، خرج له أبو داود وغيره ، وذكر في التهذيب وابن حبان وقبله البخاري وابن أبي حاتم . 3826 - محمد بن ظفر السميري : جاور هو وزوجته فاطمة بمكة والمدينة سبع سنين ، وتعاهدا أن ن سبقت وفاته منهما لا يتزوج صاحبه . فمات ابن ظفر أولاً ، فلم يزال بها حتى رضيت بأن تتزوج بعض تلامذته ، وبينما هي في أثناء تجهيزها رأته في المنام فأعطاها شملة كانت دفنت معه وأمرها بالامتناع ، فانتهبت فزعة ، وبلغ التلميذ فعظم عليه ذلك ، وعاد مسرعاً إلى رباطه ، فلم تكد تطل معه ، ذكره الجندي في تاريخ اليمن فيما قبل . 3827 - محمد بن عامر : في عامر بن أبي الجمهر . 3828 - محمد بن أبي عائشة : ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن أبي عائشة ، المدني ، مولى بني أمية ، خرج مع بني مروان حين خرجوا من المدينة ، فسكن دمشق ،