شمس الدين السخاوي
362
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
كان جليس الحجاج ويعقوب بن سفيان وابن حبان ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، قال الزبير : كان انقطاعه إلى الحجاج ، ويحكى عنه : أنه بعد موت أبيه دعا مروان بن الحكم في وليمة عرسه ورأى بزة حسنة فسأله : أعليك دين ؟ قال : نعم ، قال : لم لا حولت هذه البزة في وفائه ؟ قال : فاهتممت بذلك حتى قضيت ديني ، واقتنيت المال بعد ، وهو في التهذيب . 3366 - عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس : أبو الوليد أو أبو عثمان أو أبو عامر ، المدني ، وأمه عاتكة ابنة أبي أزهر الأزدية ، روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس ، وعنه أبو أمامة الباهلي ويعلى بن أمية التميمي ومكحول الشامي وعطاء بن أبي رباح ، وآخرون ، قال أبو نعيم : أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم ، ولا يصح له صحبة ، ولا رواية ، ذكره بعض المتأخرين : واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين ، وذكره أبو زرعة الدمشقي ، في الطبقة الأولى من التابعين ، وابن حبان في ثقات التابعين ، وذكر الليث وغيره أنه حج بالناس سنة ست وأربعين والتي تليها ، وكذا ذكر خليفة ، وزاد أن معاوية ولاه مكة ، فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع ، وقال الواقدي : استعمله أخو على الطائف سنة اثنتين وأربعين ، وللخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي إمامة ، قال : مرض عنبسة فدخل عليه أناس يعودونه وهو يبكي ، فقالوا : أما كانت لك سابقة وسلف لك خير ، قال : وما لي لا أبكي من هول المطلع ، وما لي من عمل ألق به ، وهو في التهذيب . 3367 - عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد : الماضي ، وقيل ابن أبي عبد الرحمن ، وهو الماضي جده ، روى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ومحمد بن المنكدر وموسى بن عقبة وهشام بن عروة ، وغيرهم ، وعنه الوليد بن مسلم وعبد الله بن الحرث المخزومي ، وجماعة ، قال ابن معين : لا شيء وأبو زرعة واهي الحديث منكر الحديث ، وأبو حاتم : متروك الحديث . . . كان يضع ، والبخاري : تركوه ، والأزدي ، كذاب ، وابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به ، وهو في التهذيب . 3368 - عنبسة السلمي : ثم الأكواني ، استشهد بأحد . 3369 - العوام بن سليمان المري : ورأيته مجوداً في ثقات ابن حبان المدني ، وقال : يروي عن أبيه ، وعنه العباس بن إسماعيل الغريق . 3370 - عوف بن أثاثه : بضم الهمزة ومثلثتين ابن عباد بن المطلب بن