شمس الدين السخاوي
350
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
3289 - عمر بن عبيدة بن سفيان الحضرمي : من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ، وعنه الحجازيون ، قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته . 3290 - عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي القرشي : من أهل المدينة وأخو محمد ، يروي عن أبيه عن جده الصحابي ، وعنه زيد بن الحباب ، قاله ابن حباب في ثالثة ثقاته ، وينظر عمرو بن عثمان . . . 3291 - عمر بن عثمان بن عفان القرشي الأموي : المدني ، أخو عمرو ، ذكره مسلم في ثانية تابعي المدنيين ، وهو يروي عن أبيه ، وعنه عمرو بن أبان ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته ، وذكر في التهذيب ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ووثق أخاه قال : له أحاديث ، وأدرجه الزبير بن بكار في ورثة أبيه . 3292 - عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر : أبو حفص التيمي ، من أهلها ، يروي عن أبيه وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وعبيد الله بن عمر ويونس بن يزيد ، وعنه محمد بن الحسن بن زبالة وإبراهيم بن المنذر الخزامي والزبير بن بكار ، كان من وجوه قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكمة منها ، ولاه الرشيد القضاء بالبصرة ، فخرج حاجاً فأقام بالمدينة ، فلم يزل حتى مات ، قال وأمه أم رمضان ابنة طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقيل : إن الذي ولاه المهدي ، وقال : والأول أرجح ، وزاد بن شبة : أن ذلك كان سنة ست وسبعين بعد عزل عبيد الله بن الحسن العنبري . 3293 - عمر بن عثمان بن الهدير القرشي المدني : يروي عن عروة بن الزبير ، وعنه عبد الحميد بن سليمان ، قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته . 3294 - عمر بن العلاء بن جارية الثقفي : المدني ، أخو الأسود الماضي ، يروي عن أبيه ، وعنه فليح بن سليمان بحديث : " لا يدخل مكة والمدينة الطاعون ولا الدجال " ، وحديثه في مسند أحمد ، وذكره البخاري وقال : حديثه في المدنيين إن لم يكن أخاً للأسود بن العلاء فلا أدري ، وتبعه ابن أبي حاتم ثم فقال : قلت لأبي : أهو أخو الأسود ؟ ، فقال : لا أدري . . . هو شيخ مدني ، وذكره ابن حبان في الثقات بحاصل ما سبق إلا الشك في أنه أخو الأسود . 3295 - عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي : المدني ، الأصغر ، أرسل عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وروى عن أبيه وسعيد بن مرجانة ، وعنه ابناه محمد وعلي ، وابن أخيه حسين بن زيد ويزيد بن الهاد وابن إسحاق وفضيل بن مرزوق ، وكان سيداً كثير العبادة والاجتهاد ، له فضل وعلم ، وكان أخوه أبو جعفر يكرمه ويرفع من