شمس الدين السخاوي

271

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض ، مات قبيل الأربعين ومائة ، في آخر خلافة أبي جعفر ، وهو في التهذيب . 3009 - علقمة بن وقاص بن محصن : الليثي ، العتواري المدني ، من أهلها ، ذكره مسلم في ثانية تابعيهم ، وهو جد محمد بن عمرو بن علقمة ، سمع عمر وعائشة وابن عباس رضي الله عنهم ، وعنه : ابناه عمرو وعبد الله ومحمد بن إبراهيم التيمي والزهري وابن أبي مليكة وغيرهم ، وثقه العجلي والنسائي ، وقال ابن سعد : ثقة ، قليل الحديث ، توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان ، وله دار بالمدينة في بني ليث ، ذكره مسلم في الطبقة الذين ولدوا في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وكذا قال ابن عبد البر في الاستيعاب : إنه ولد على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وقال أبو نعيم في الصحابة ، ذكره بعض المتأخرين يعني : ابن منده في الصحابة ، وذكر القاضي أبو أحمد والناس في التابعين ، انتهى ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وأرخ وفاته كابن سعد ، وكناه أبو الحسن علي بن المفضل الحافظ : أبا يحيى ، وقيل : غير ذلك ، وهو في التهذيب . 3010 - علوان المغربي : من عرب المغرب ، جاور في الحرمين بعد أن تاب وصاحب الصالحين وكأنه عاد إلى بلده ، ذكره ابن صالح . 3011 - عليان بن مسعود : الشكيلي الحنفي ، اشتغل بالفقه ، وكان ديناً منعزلاً عن الناس ، متسبباً في العطر وغيره ، على طريقة حسنة ، قاله ابن فرحون . 3012 - علي بن إبراهيم بن أحمد بن غنايم : الشهير بابن علبك ، الماضي أبوه ، سمع في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكازروني في الصحيح ، وهو أخو أحمد وأبي الفتح محمد . 3013 - علي بن إبراهيم بن محمد : السيد زين الدين العجمي الجويمي ، نسبة لجويم بضم الجيم وسكون الواو وكسر التحتانية وسكون الميم ، قصبة من قصبات شيراز ، الشافعي ، نزيل المدية شيخ باسطيتها ، بل يقال : لم يبنها الواقف إلا لأجله ، وكان ابتداء عمارته لها في سنة ثلاث وخمسين حين حج آخر حجاته ويدعى نصياً ، أقام بالمدينة على قدم عظيم في سلوك الصلاح التصدي لإقراء العلوم ، والتكتيب والتكرم على أهلها والواردين عليها ، مع لسان فصيح وقدرة على التعبير حتى كان أبو يونس المغربي يقول : هو جوهرة بين البصل ، ولم يختلف في تقدمه في العلم والصلاح من أهلها اثنان وممن لقيه حسين الفتحي فكتب عنه : إذا شئت أن تستعرض المال منفقاً * على شهوات النفس في زمن العسر فسل نفسك الإنفاق من كنز صبرها * علي وإرفاقاً إلى زمن اليسر