شمس الدين السخاوي
264
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
ثقة ، قاله العجلي : يروي عن مولاه ، وسلمة بن الأكوع ، وعنه : عكرمة بن عمار ، قاله ابن حبان في الثانية . 2984 - عطاء المدني : مولى أم حبيبة الجهنية ، عداده في أهل المدينة ، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وعنه : أبو سعيد المقبري ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته ، وذكر في التهذيب . 2985 - عطاء المدني : يروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وعنه : ابنه حسن . 2986 - عطاء المدني : يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه في صلاة الجمع ، وعنه : مطرف بن عبد الله بن الشخير ، ذكرهما ابن حبان في ثانية ثقاته ، وثانيهما في اللسان ، وقال فيه ابن حبان : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ 2987 - العطاف بن خالد بن عبد الله بن عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم : أبو صفوان ، القرشي ، المخزوني ، المدني من أهلها ، وأخو المسور ، وعبد الله ، ولد سنة إحدى وتسعين ، يروي عن أبيه ، وأخويه عبد الله ، والمسور بني خالد ، وهشام بن عروة ونافع مولى ابن عمر ، وزيد بن أسلم وأبي حازم الأعوج ، وجماعة ، وعنه : سعيد بن أبي مريم وأبو اليمان وآدم بن أياس وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو مصعب وآخرون ، قال أبو داود : صالح ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : ليس بذلك ، وقال مالك : ليس هو من أهل القباب ، أو يكتب عن مثله ؟ لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخاً كلهم خير منه ، ما كتبت عن أحد منهم ، وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم ، مثل : عبيد الله بن عمر ، وأشباهه ، وقال أحمد : ثقة ، له نحو مائة حديث ، ولم يرضه ابن مهدي ، ووثقه العجلي ، وأبو داود ، وقال البزار : حدث عنه جماعة ، وهو صالح الحديث ، وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وقال الزبير : كان من ذوي السن من قريش ، وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم لا يجوز الاحتجاج به ، غلا فيما يوافق فيه الثقات ، وقال مرة : منكر الحديث ، وكان مالك لا يرضاه ، وذكر في التهذيب والضعفاء للعقيلي . 2988 - عطية بن منصور بن جماز بن شيحة : وباقي نسبه إلى جده ، الأمير ، الكبير العادل ، الورع الزاهد ، زين الدين أمير المدينة ، هكذا وصفه ابن فرحون ، وقال : إنه لم يسلم من الدخول في نهب الأمراء المدينة في ذي الحجة سنة خمسين وسبعمائة غيره ، متع الله المسلمين ببقاء دولته ، وأصلح له الرعية ، وأصلح لهم منه الطوية ، وقال