شمس الدين السخاوي
152
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
أصرم البجلي وآخرون ، له أحاديث مناكير كأنه وهم فيها . 2534 - عبد الرحمن بن الجمال أبي الخير محمد بن عبد القادر بن محمد بن علي : القرشي ، العدوي ، الحراني ، المدني ، الحنبلي الآتي أبوه وأعمامه ، ويعرف كسلفه بابن الحجار ، سمع على ابن صديق مع أبيه . 2535 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي عتيق : مضى قريباً فيمن جده عبد الله ، فعبد الله اسم أبي عتيق . 2536 - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الناصر : الزين أبو محمد ، الصبيبي البانياسي ، نزيل الحرمين ، ولد سنة ثلاثين وسبعمائة بالصبيبة ، وسمع من الصلاح العلائي السقا : سباعيات عبد المنعم الفراوي ومن الشيخ خليل المالكي الجمعة للنسائي ، ومن عبد الرحمن بن يعقوب الكالديني ومحمد بن محمد يحيى الخشني بعض عوارف المعارف للسهروردي ، ورفيقاً للزين المراغي : من ابن سبح ، والبدر بن فرحون صحيح البخاري في سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمدينة ، وروى عنه بالإجازة : التقي ابن فهد وابنه ، وهو في معجميهما ، ولم تؤرخ وفاته . 2537 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد : المخزومي القرشي من أهل المدينة ، يروي عن أبيه عن جده عن أبي سلمة ، وعنه : يعقوب بن محمد الزهري ، قال ابن حبان في ثالثة ثقاته ورابعها . 2538 - عبد الرحمن بن الكمال محمد بن الشمس محمد بن عبد الرحمن بن علي : الزين الكمال إمام الكاملية ، القاهري الشافعي ، ممن أقام بالمدينة سنين في نوبات ، واستأجر في بعضها مسقفات السلطان وكذا الحمام مدة سنتين من شيخ الخدام شاهين ، ولد بالقاهرة ونشأ بها في ظل أبيه ، وحج مع أبيه وزار بيت المقدس والخليل ، وسمع هناك على التقي ابن فهد والتقي القلقشندي ثم تكرر حجه بعد ، ومجاورته سنين ، واشتغل عند الزين زكريا والمسيري وفهمه بالنسبة لأخويه فهو أفهمهم ، ولما انتزع له جوهر المعيني مشيخة دار الحديث الكاملية رتب هذا في إلقاء صورة درس ، وحضر معه بعض المشايخ العبادي والبقاعي ، وغيرهما ، ثم صار بستنيب إلى أن أعرض عنها بدراهم لابن النقيب وقيل ما سرت من حرم إلا إلى حرم ، ثم انقطع بالمدينة وتزوج بها وولد له ، ثم توجه إلى القاهرة وحده ، فقدرت وفاته بعد المصنف في سنة ثلاث وتسعمائة وتفاتن هو وأخوه أحمد ، وكان بمكة سنة ثمان وتسعين ، وكان جل إقامته بها يمشي على عكاز لعارض اقتضاه ورجع مع الموسم وترك زوجته وابنه وأخوه ممن طلع مع الركب وتخلف سنة تسع وتسعين ، فلم يسأل عنهما ، وبالجملة ، فهو أحسن من ذاك بكثير .