شمس الدين السخاوي
84
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، القرشي التيمي : من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ، وعنه موسى بن عبيدة الريدي ، ضعفه الدارقطني ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : لا يكتب حديثه ، وأشار في تاريخه إلى أن سبب ضعفه : ضعف موسى الراوي عنه ، ونحوه قول ابن حبان ، لا أدري البلية منه ، أم من موسى ؟ . إبراهيم بن الكمال محمد بن إبراهيم بن محمد المراكشي ، الموحدي ، المدني الركبدار : حفيد الآتي قريباً فيما يظهر ، سمع على أبي الحسن المحلي ، سبط الزبير . إبراهيم بن محمد بن إسحاق المدني : يروي عن عبيد بن ميمون القرشي المدني ، الآتي . إبراهيم بن محمد بن باز : والي المدينة ، من قوله خير الخير : الصبر ، وشر الشر : شرب الخمر رواه عنه عبد الله بن محمد بن بلال القرطبي ، كما سيأتي فيه . إبراهيم محمد بن أبي بكر صديق بن إبراهيم بن يوسف البرهان أبو إسحاق الدمشقي ، الحريري ، الصوفي الشافعي ، المؤذن ، المجاور بالحرمين ، شيخ شيوخنا ، ويعرف بابن الرسال ، وهي حرفة أبيه ، وبابن صديق : ولد في آخر سنة تسعة عشر وسبعمائة - أو أول التي تليها - بدمشق ، ونشأ ، فحفظ القرآن والتنبيه ، أو بعضه ، وسمع على الحجار ، والتقي ابن تيمية ، والمجد محمد بن عمر بن العماد الكاتب ، وأيوب الكحال ، والشرف بن الحافظ ، وإسحاق الآمدي ، والمزي ، والبرزالي وآخرون ، تفرد بالرواية عن أكثرهم ، وأجاز له ابن الزراد ، وأسماء ابنة صصري ، والبدر بن جماعة ، وإبراهيم القرافي ، والختني ، والواني ، وابن القماح ، وأبو العباس المرادي ، وخلق من الشاميين والمصريين ، وكان يعقد الأزرار ، ويتعانى بيع الحرير ، ويؤذن بجامع بني أمية ، وأحد الصوفية بالخانقاه الأندلسية هناك ، ودخل مصر وإسكندرية ، وعمر دهراً ، مع كونه لم يتزوج ، ولا تسرى ، وأكثر المجاورة بمكة والحج فيها ست سنين متصلة بموته بمغص دون شهرين ، وقبل ذلك : خمس سنين ، وكذا جاور المدينة سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ، وحدث بهما ، وبدمشق وطرابلس ، وحلب ، وغيرها ، سمع عليه الحفاظ والأئمة ، كالبرهان الحلبي ، وابن ظهيرة ، وشيخنا ، والتقي الفاسي ، والشرف المراغي ، وآخر أصحابه بالحضور : زينب ابنة أحمد الشويكي ، وكانت وفاتها في سنة ست وثمانين ، وألحق الأصاغر بالأكابر ، كان صالحاً خيراً جيداً ، مواظباً على الجماعات ، متعبداً نظيفاً لطيفاً ، يستحضر كثيراً من المتون ونحوها ، كان ممن يأخذ على التحديث لفقره وحاجته ، مات بمكة بمنزله برباط ربيع في أجياد منها في ليلة الأحد سابع عشر شوال سنة ست وثمانمائة ، ودفن من صبيحتها بالمعلاة عن خمس وثمانين سنة وأشهر ممتعاً