عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

75

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة شاهنبر سمعنا منه أخبرنا أبو الفتح بن سمكويه الأصبهاني أنبأنا أبو سهل حمزة بن فضالة الهروي بهراة أنبأنا الحاكم أبو حاتم محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحكمي حدثنا محمد بن عمير بن هشام الرازي أبو بكر حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي حدثنا هارون بن عبد الله القاضي قال رفع الواقدي إلى المأمون رقعة يشكو فيها غلبة الدين وغمه لذلك فوقع المأمون على ظهرها قد أمرنا لك بشيء فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسطة يدك وإن كنا لم نصب إرادتك فبجنايتك على نفسك وأنت رجل فيك خلتان السخاء والحياء أما السخاء فهو الذي أطلق ما بيديك وأما الحياء فهو الذي منعك من اطلاعنا على ما أنت عليه وأنت كنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير بن العوام يا زبير إن مفاتيح أرزاق العباد مفتوحة بباب العرش ينزل الله للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له قال الواقدي وكنت أنسيت هذا الحديث وكانت تذكرته إلي أحب من جائزته قال هارون بلغني أن الجائزة مائة ألف درهم 140 - القاضي الناصحي محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر قاضي القضاة الناصحي [ فقيه فاضل له يد في علم الكلام وله حظ وافر من من الأدب والطب وكان يذهب إلى الاعتزال . قال عبد الغافر الفارسي : هو أفضل عصره في أصحاب أبي حنيفة وأعرفهم بالمذهب وأوجههم في المناظرة ، ولم تحمد سيرته في القضاء . سمعت مناظرته مع إمام الحرمين وكان الإمام يثنى عليه وكان قاضيا بنيسابور ثم نقل إلى الري ] توفي [ في [ منصرفه من الحج [ على فراسخ من أصبهان ] في رجب سنة أربع وثمانين وأربعمائة سمع عن والده والقاضي أبي بكر الحيري

--> 140 - ترجمته في لسان الميزان ج 5 رقم ( 778 ) وتذكرة الحفاظ ص 1197 ، والعبر ج 3 ص 306 .