عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
62
المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )
111 - العلوي الحسيني محمد بن محمد بن زيد العلوي السيد الإمام أبو الحسن وأبو المعالي ذو الكنيتين الحسيني البغداذي نزيل سمرقند الفاضل الدين الثقة المضيف من
--> 111 - ترجمته في تذكرة الحفاظ ( 1305 ) ، الشذرات 3 / 365 ، تلخيص مجمع الآداب 5 / 493 ، سير أعلام النبلاء 11 / 532 ، المنتظم والعبر 3 / 297 . سمع أبا القاسم الحرفي وأحمد بن عبد الله المحاملي وطلحة بن الصقر وأبا بكر البرقاني وعبد الملك بن بشران ومحمد بن عيسى الهمذاني وخلقا وتخرج بالخطيب ولازمه . حدث عنه جعفر بن محمد المستغفري شيخه ، والخطيب ، ويوسف بن أيوب الهمذاني ، وزاهر بن طاهر المستملي ، وهبة الله بن سهل السندي ، وأبو الأسعد هبة الرحمان ابن القشيري ومحمد بن عبد الرحمان الحيري وإجازة أبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب . وآخر من سمع منه أبو المعالي المديني الخطيب . قال أبو سعد المسعاني : أفضل علوي في عصره له المعرفة التامة بالحديث وكان يرجع إلى عقل وافر رزق حسن التصنيف وقدم بغداد وأملى بها وحدث بأصبهان . وسمعت يوسف بن أيوب الزاهد يقول : ما رأيت علويا أفضل منه . كان ينفذ في العام إلى جماعة من الأئمة الألف دينار والخمس مأة وأكثر إلى كل واحد فربما بلغ عشرة آلاف دينار ويقول : هذا زكاة مالي وأنا غريب ففرقوا على من تعرفون استحقاقه وكان يملك قريبا من أربعين قرية خالصة له بنواحي كش . وسمعت أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول : ان الشريف أنشأ بستانا عظيما فطلب الخاقان خضر بن إبراهيم صاحب ما وراء النهر أن يحضر دعوته في البستان فرفض الشريف فالح فقال : لا أهئ له آلة الفسق والفساد ولا أعصى الله . فغضب الملك وأراد أن يمسكه فاختفى نحوا من شهر ، فنودي عليه فلم يظفروا به ثم تظاهروا بالندم ليطمئن فظهر وجلس على ما كان مدة ثم إن الملك نفذ إليه ليشاوره فلما حصل عنده سجنه واستأصل أمواله وضياعه فصبر وحمد الله وقال : من يكون من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن يبتلى وأنار بيت في النعمة وكنت أخاف الخلل في النسب فلما وقع هذا فرحت وعلمت أن نسبى متصل . وقال أبو المعالي : فسمعنا انهم منعوه من الطعام حتى مات جوعا وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهم . قال السمعاني : قال أبو العباس الجوهري : رأيت السيد المرتضى بعد موته وهو في الجنة وبين يديه طعام وقيل له : ألا تأكل ؟ قال : لا حتى يجئ ابني فإنه غدا يجئ فانتبهت وذلك في شهر رمضان سنة 92 فقتل ولده أبو الرضى في ذلك اليوم . قال الذهبي : وقع لي من تصانيفه ( فرحة المتعلم ) سمعناه عاليا .