عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

514

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

لقي التابعين هكذا كان يذكر اسناد طريقته ( 1 ) . [ توفي سنة 465 في ربيع الآخر وكانت ولادته سنة 376 في ربيع الأول ] 1105 - أبو سعد الوزان عبد الكريم بن أحمد بن طاهر بن إبراهيم بن الحسن الوزان القاضي أبو سعد مشهور معروف من كبار [ علماء ] وقته فضلا وحشمة ونعمة له القدم الراسخ في المناظرة وإفحام الخصوم والكرم الباذخ الراقي إلى مناط النجوم دخل نيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وعقد له مجلس الإملاء وتكلم على رؤوس الكبار والسادة من الإملاء وخرج وتوفي سنة تسع وستين وأربعمائة روى عنه زاهر بن طاهر عن القفال وكان قد دخل قديما نيسابور وسمع أصحاب الأصم كالقاضي الحيري وأبي الحسن الطرازي والإمام أبي إسحاق الأسفرايني وخرج إلى مرو وسمع

--> ( 1 ) وقال عبد الغافر الفارسي على ما نقله السبكي من السياق . ومن جملة أحواله ما خص به من المحنة في الدين والاعتقاد ، وظهور التعصب بين الفريقين في عشر سنة أربعين إلى خمس وخمسين وأربعمأة ، وميل بعض الولاة إلى الأهواء ، وسعي بعض الرؤساء والقضاة إليه بالتخليط ، حتى أدى ذلك إلى رفع المجالس ، وتفرق شمل الأصحاب ، وكان هو المقصود من بينهم حسدا ، حتى اضطرته الحال إلى مقارنة الأوطان وامتد في أثناء ذلك إلى بغداد ، وورد على أمير المؤمنين : القائم بأمر الله ! ، ولقى فيها قبولا ، وعقد له المجلس في منازله المختصة به ، وكان ذلك بمحضر ومرأى منه ، ووقع كلامه في مجلس الموقع ، وخرج الأمر بإعزازه والسلطان ألب أرسلان في 455 فبقي عشر ستين في آخر عمره مرفها محترما ، مطاعا معظما وأكثر صفوه في آخر أيامه التي شاهدناه فيها أخيرا إلى أن تقرأ عليه كتبه والأحاديث المسموعة له ، وما يؤل إلى نصرة المذهب . بلغ المنتمون إليه آلافا فأملوا بذكره وتصانيفه أطرافا . 1105 - طبقات السبكي الكبرى 469 والأنساب واللباب ( وزان ) . وقال عبد الله بن يوسف الجرجاني توفى سنة ثمان وستين .