عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

181

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

عظيم من الخلق وأنه يصيح بصوت عال مرارا ويقول لنفسه يا إسماعيل هفتاد وهفت وهفتاد وهفت بالفارسية فلم يأت عليه إلا أيام قلائل حتى توفي لأنه كان يذكر المشايخ الذين ماتوا في هذا السن من أعمارهم ( 1 ) . 308 - أبو الحسن الصاعدي إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله قاضي القضاة أبو الحسن بن عماد الإسلام أبي العلاء أكبر أولاده سنا وأبسطهم حشمة وجاها ولم يشتهر بشيء من العلوم إلا أنه كان دقيق النظر كيس الطبع عارفا برسوم القضاء وتربية الحشمة مزاحما لمائة من بعده حشمة أبيه ولى قضاء الري ونواحيها أولا فصار قاضي القضاة بها ثم بعد ذلك ولى قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد القريبة منها مثل طوس ونسا وكان رجلا من الرجال الدهاة قصير اليد عن الأموال نقي الجانب ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وأفاده أبوه سماع الحديث سمع كتاب الناسخ والمنسوخ لمحمد بن مهاجر في أول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وحدث عن الخفاف والمخلدي والسيد أبي منصور ظفر بن محمد وبالعراق وحدث عن أبي أحمد الفرضي [ ظ ] وغيره وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة أعصار يوم الخميس بعث رسولا في أيام الأمير طغرل بك إلى فارس فاتفق أنه مرض في الطريق ووصل إلى ايذج بها سابع رجب سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة ورد تابوته إلى نيسابور فدفن في المشهد بجنب والده

--> ( 1 ) ونقل السبكي بعد هذا كلاما مطولا عن السياق حول المنامات والمراثي التي قيل فيه وترجمته تستغرق عشرين صفحة من الطبقات .