عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

161

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

277 - أبو إسحاق الفيروزأباذي الشيرازي إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق الفيروزأباذي المعروف بالشيرازي

--> 277 - ترجمته في الوفيات رقم ( 5 ) وطبقات السبكي 3 : 89 - 111 ومرآة الجنان 3 / 110 فيها ترجمة مفصلة . والأنساب واللباب والبداية 12 / 124 وتبيين كذب المفتري 276 والشذرات 3 / 349 وطبقات ابن هداية 59 ، والعبر 3 / 283 ، والمنتظم 9 / 7 والنجوم الزاهرة 5 / 117 . جمال الدين تفقه على عبد الوهاب بن محمد بن رامين وأبي عبد الله محمد بن عبد الله البيضاوي ومنصور بن عمر الكرخي ، وصحب أبا الطيب الطبري كثيرا وانتفع به وناب عنه في مجلسه ورتبه معيدا في حلقته ، صار إمام وقته ببغداد ولما بنا نظام الملك مدرسته سأله أن يتولاها فأبى فولاها لأبي نصر ابن الصباغ صاحب الشامل مدة يسيرة ثم أجاب إلى ذلك . سمع من أبي بكر الخوارزمي البرقاني أحمد بن محمد بن أحمد وأبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز وأبي الفرج محمد بن عبد الله الخرجوشي وصنف التصانيف المباركة ( المهذب في المذاهب و ( التنبيه ) في الفقه و ( اللمع ) وشرحها في أصول الفقه و ( النكت في الخلاف ) و ( التبصرة ) و ( المعونة ) و ( التلخيص ) في الجدل وغير ذلك وانتفع به خلق كثير وله الشعر الحسن . وكان في غاية من الورع والتشدد في الدين ، ومحاسنه أكثر من أن تحصر . ولد سنة 393 وقيل 95 - 96 وتوفى ليلة لأحد ( 21 ) جمادى الآخرة وقيل : الأولى ببغداد ودفن بباب أبرز . وقال الذهبي : تفقه بشيراز ثم استوطن بغداد ، وكان أنظر أهل زمانه ، وانتهت إليه رئاسة المذهب في الدنيا وتخرج به أئمة كبار ولم يحج لأنه كان فقيرا متعففا . وقال ابن عساكر : أنظر أهل زمانه وأفصحهم ، وأورعهم وأكثرهم تواضعا وبشرى ، انتهت إليه رئاسة المذهب ، ورحل إليه الفقهاء . وقال محب الدين ابن النجار : فاق أهل زمانه في العلم والزهد .