خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

315

تاريخ خليفة بن خياط

ومضى أبو حمزة إلى المدينة فدخلها يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاثين ومائة . قال أبو الحسن : عن شيخ من الأنصار والمصعبي وغيرهم قال : استعمل عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وراية قريش مع إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، وأقبل أبو حمزة فنزل بإزائهم ، فاقتتلوا وصبر الفريقان ، فأصيب من قريش ثلاث مائة رجل ، وأبلى يومئذ آل الزبير فأصيب منهم اثنا عشر رجلا . تسمية من قتل بقد يد من آل الزبير بن العوام : حمزة بن مصعب بن الزبير ، وابنه عمارة بن حمزة ، ومصعب بن عكاشة بن مصعب ، وعتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير ، وابنه عمرو بن عتيق ، وصالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، والحكم بن يحيى بن عروة بن الزبير ، والحكم بن يحيى بن عروة بن الزبير . والمنذر بن عبد الله بن المنذر ، وقتل أربعة من ولد خالد بن الزبير : سعيد بن محمد بن خالد وابن لموسى بن خالد ، ورجل منهم يقال : له بهبنذا ، ورجل آخر . وقتل أربعون رجلا من بني أسد ، وقتل يومئذ أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وهرب عبد العزيز بن عبد الله وهو أمير القوم ، وقتل يومئذ سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . فحدثني إسماعيل بن إبراهيم قال : أخبرني جويرية بن أسماء قال : خرج عبد العزيز بن عبد الله يريد قديدا ، فسقط لواؤه فتطير الناس . قال إسماعيل : وحدثني غسان بن عبد الحميد قال : خرج أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان مقنعا يوم قديد لا يلتفت إلى أحد ولا يكلم أحدا مقبلا على بثه حتى قتل . قال أبو الحسن : ما سمع الناس بواكي أوجع للقلوب من بواكي قديد ، ما بقي بالمدينة أهل بيت إلا وفيهم بكي ، قالت نائحة تبكيهم :