خليفة بن خياط العصفري ( شباب )
223
تاريخ خليفة بن خياط
سنة ثلاث وثمانين فيها ولى الحجاج محمد بن القاسم فارس وأمره بقتل الأكراد . وفيها بعث الحجاج عمارة بن تميم القيني ( 1 ) إلى رتبيل في أمر ابن الأشعث ، فصالح رتبيل ، [ 187 و ] وخلى بينه وبين ابن الأشعث ، فأوثقه وعدة من أهل بيته في الحديد ، وأقبل يريد الحجاج وقد قرن به رجل يكنى أبا العنز ، فلما صار بالرخج طرح نفسه من فوق القصر فماتا جميعا ، وحمل رأس ابن الأشعث إلى الحجاج . حدثنا أبو الحسن قال : لما أتي الحجاج برأسه تمثل فقال : أبى حينه والموق إلا تهورا * * فصادفه عبل الذراع شتيم كريه المحيا باسل ذ وعزيمة * * فروس لأعناق الكماة أزيم فبعدا وسحقا لابن واهصة الخصي * * فقد لقي الرحمن وهو ذميم ثم بعث به إلى عبد الملك ، فبعث به عبد الملك إلى عبد العزيز بمصر . وفيها بعث عبد الملك بن مروان أخاه محمدا إلى إرمينية ، فصالحوه ، واستعمل عليهم أبا شيح بن عبد الله الغنوي وعمرو بن الصدي الغنوي ، فغدروا بهما فقتلوهما . وفيها غزا عبد الله بن عبد الملك بن مروان أرض الروم ، فلقي الروم بسورية ولؤلؤة ، فهزمت الروم . وأقام الحج هشام بن إسماعيل المخزومي . سنة أربع وثمانين فيها مات عبد العزيز بن مروان بمصر ، فبايع عبد الملك لابنيه الوليد وسليمان ، فدعا ، هشام بن إسماعيل بن إبراهيم سعيد بن المسيب إلى بيعة الوليد وسليمان فأبى أن يبايع لأميرين ، فضربه مائة سوط .
--> في حاشية الأصل : ( قال بعد هذا القيني أو اللخمي وقد ذكرت هناك أنه لخمي ثم من بني غنم بن أريش بن جديلة بن لخم . الفقيه أبو الوليد يقوله ) . انظر جمهرة المؤلف عن ولاة عبد الملك على سجستان