خليفة بن خياط العصفري ( شباب )
212
تاريخ خليفة بن خياط
ووجه أبا الورد مولى بني نصر فقتله شبيب ، فوجه طهمان مولى عثمان فقتله شبيب ، فخرج إليه الحجاج بنفسه ، فأزال شبيبا عن مسجده ، واقتتلوا قتالا شديدا ، وقتلت غزالة ، فلما جنه الليل عبر الفرات ، وقطع الحجاج الجسر ، فبعث الحجاج حبيب بن عبد الرحمن بن زيد الحكمي في ثلاثة آلاف ، فلقي شبيبا بالأنبار ، فصبر الفريقان حتى حجز الليل بينهم ، وسار شبيب فأتى الأهواز وبها محمد بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، فتعرض لقتال شبيب ، وسأل المبارزة ، فخرج إليه شبيب فقتله ، ومضى شبيب إلى كرمان فأقام نحوا من شهرين ، ثم رجع إلى الأهواز فبعث الحجاج حبيب بن عبد الرحمن بن زيد الحكمي وسفيان بن برد الكلبي فلقيهم شبيب على جسر دجيل ، فاقتتلوا حتى حجز الليل بينهم ، ثم غدا شبيب ، فلما صار على الجسر قطع الجسر ، فغرق شبيب واستخلف البطين ، فطلب البطين الأمان ، فأمنه سفيان ، ثم قتله الحجاج بعد . وأقام الحج أبان بن عثمان بن عفان . قال ابن الكلبي : غزا الوليد بن عبد الملك أرض الروم فبلغ ما بين ملطية والمصيصة . سنة ثمان وسبعين فيها قدم المهلب بن أبي صفرة على الحجاج وقد نفى الأزارقة ، فبعث الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي ، فقتل قطري بن الفجاءة . قال أبو اليقظان : ولي قتل قطري سورة بن أبجر الدارمي وباذان مولى ابن الأشعث . وفيها قتل [ 177 و ] عبد ربه مولى بني قيس بن ثعلبة . وفيها ولى الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة سجستان ، وولى المهلب خراسان ، فوجه عبيد الله بن أبي بكرة ابنه أبا بردعة ، فأخذ عليه بالمضيق ، وقتل شريح بن هانئ الحارثي ، وأصاب المسلمين ضيق وجوع شديد ، فهلك عامة ذلك الجيش ، وقتل أيضا عبد الله بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . وفيها بعث الحجاج سعيد بن أسلم بن زرعة إلى مكران ، فقتله محمد ومعاوية ابنا الحارث العلافيان من بني سامة بن لؤي .