خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

130

تاريخ خليفة بن خياط

ما أغنى عنك ابن عامر ، ما أغنت عنك كتبك ؟ ، فقال : أرسل لي لحيتي يا بن أخي ، قال : فأنا رأيته استعدى رجلا من القوم بعينه يعني أشار إليه فقام إليه بمشقص فوجأ به رأسه . قلت : ثم مه ؟ قال : ثم تعاوروا عليه والله حتى قتلوه رحمه الله . حدثنا المعتمر عن أبيه عن الحسن : أن ابن أبي بكر أخذ بلحيته فقال عثمان : لقد أخذت - مني مأخذا أو قعدت مني - مقعدا ما كان أبوك ليقعده ، [ 97 و ] فخرج وتركه . وفي حديث المعتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : دخل عليه رجل من بني سدوس يقال له الموت الأسود فخنقه وخنقه قبل أن يضرب بالسيف ، فقال : والله ما رأيت شيئا ألين من خناقه ، لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل الجان تردد في جسده . وقال في غير حديث أبي سعيد : ودخل التجوبي ( 1 ) فأشعره مشقصا فانتضح الدم على قوله : ( فسيكفيكهم الله ) ( 2 ) فإنها في المصحف ما حكت . حدثنا كهمس عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال : الذي ولي قتل عثمان رومان رجل من بني أسد بن خزيمة ، أخذ ابن أبي بكر بلحيته وذبحه رومان بمشاقص كانت معه . حدثنا أبو الحسن عن أبي زكريا العجلاني عن نافع عن ابن عمر قال : ضربه ابن أبي بكر بمشاقص في أوداجه ، وبعجه سودان بن حمران بحربة . حدثنا أبو داود قال : نا محمد بن طلحة قال : نا كنانة مولى صفية قال : شهدت مقتل عثمان . قال : قلت : من قتله ؟ قال : رجل من أهل مصر يقال له حمار .

--> ( 1 ) في حاشية الأصل : ( المشهور في قاتله التجيبي وهو كنانة بن بشير وأما التجوبي فهو قاتل علي رضي الله عنه ) . انظر الاشتقاق لابن دريد ص 1 37 حيث يؤيد ما جاء في الحاشية . ( 2 ) الآية : ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد أهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) .