العيني

72

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

الأوصاف والمدح ، والمعروف بهذه المكارم والمنح ، فلذلك رسم أن يفرج عنه في هذه الساعة من غير تأخير . وكان له نهار عظيم بالمدينة لأنه نزل والمدينة مزينة ، وفرحت الناس به ، وكان له في الاعتقال عشر سنين وأشهرا ، ولما نزل إلى بيته أرسل له السلطان أربعين فرسا منها عشرون أكديشيا ، وأمر لسائر الأمراء أن يقدموا له ، فقدموا له ، وحظي عند السلطان حتى كان لا يفارقه السلطان ويخلو به ، ويحدثه في سائر أموره : هزله وجده ، وصار يوالى عليه الإنعام في كل وقت . ونظمت شعراء كثيرون في فتح السلطان هذه القلاع ، فمن ذلك ما نظمه شهاب الدين محمود : الحمد لله ذلت دولة الصلب * وعز بالقول دين المصطفى العربي