العيني

42

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

ومن شعره ما ذكره الشيخ علم الدين البرزالي قال : أنشدني الشيخ رشيد الدين لنفسه . مر النسيم على الروض الوسيم فما * شككت أن سليمى حلت السلما ولاح برق على أعلى الثنية لي * فقلت برق الثنايا لاح وابتسما مثنى الحبيبة رواك السحاب فكم * ظمئت فيك وكم رويت فيك ظما به رأيت الهوى حلوا ومنزلنا * للسهو خلواً وذاك الشمل ملتئما والدار دانيةٌ والدهر في شغلٍ * عما نريد وفي طرف الرقيب عمىً والشمس تطلع من ثغر وتغرب في * ثغرٍ وتجلو سنا أنوارها الظلما وظبية من ظباء الإنس ما اقتنصت * ولا استباح لها طرف الزمان حما وجفنها فيه خمرٌ وهو منكسرٌ * والخمر في القدح المكسور ما علما وثغرها يجعل المنظوم منتثرا * من اللآلي والمنثور منتظما تبسمت فبكت عيني وساعدها * قلبي ولولا لما الثغر البسيم لما ولفظها فيه ترخيمٌ فلو نطقت * يوماً لا عصم وافاها وما اعتصما [ 13 ] ولح لاح عليها قلت لا تكن لي * . . . تعذيبها لي عذب والشفاه شفا * تجنى وأجنى ولا يبقى اللما الما