العيني

36

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

شمس الدين سنقر الأعسر شاد الشام ، وكان السلطان قد أحضره إلى مصر في ذي الحجة من هذه السنة ، وضربه وصادره ، وبقى تحت الترسيم إلى أن حضر ابن السلعوس من الحجاز . وكان شمس الدين بن السلعوس قد حج في هذه السنة ، ولما تسلطن الأشرف أرسل إليه نجابا وكتب معه كتابا بخط يده يقول فيه : يا شقير عجل السير ، فقد جاء الخير ، فاستحثه على حضوره ليوليه الوزارة ، وكان خصيصا به من أيام والده المنصور . ثم ولى السلطان في شد الدواوين بالشام الأمير سيف الدين طوغان المنصوري . ومنها أن السلطان أمر جماعة من الخاصكية يوم الأحد الحادي عشر منذ ي القعدة ، منهم : طقجى ، وبلرغى ، وعمر . ومنها : أنه أفرج عن جماعة محبوسين من أيام والده ، منهم : ابن الملك المغيث ، وكان قد حبس في سنة تسع وستين ، وكان له في الحبس نحو من عشرين