محمد جواد مغنية

70

التفسير الكاشف

هل يخدع النبي عن دينه الآية 73 - 77 وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ( 73 ) ولَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ( 74 ) إِذاً لأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ( 75 ) وإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً ( 76 ) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً ( 77 ) اللغة : كادوا قربوا . ليفتنونك ليصرفونك . لتفتري لتخدع . لا يلبثون لا يبقون . وتحويلا تبديلا . الإعراب : ان مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف أي انه ، وجملة كادوا خبر ان ، وجملة يفتنونك خبر كاد ، واللام في ليفتنونك هي اللام الفارقة بين ان المخففة وان النافية . وإذا حرف جواب وجزاء . واللام في لاتخذوك واقعة في جواب قسم محذوف أي واللَّه إذا لاتخذوك . والمصدر من أن ثبتناك مبتدأ وخبره محذوف أي لولا تثبيتنا إياك كائن أو حاصل . وجواب لولا لقد كدت . وشيئا مفعول مطلق أي شيئا من الركون . ولأذقناك متضمن معنى عذبناك ، وضعف مفعول مطلق لأنه مضاف إلى كلمة عذاب محذوفة ، أي لعذبناك ضعف عذاب الحياة ، وضعف عذاب الممات . وليخرجوك منصوب بأن بعد اللام ، ولم