محمد جواد مغنية

465

التفسير الكاشف

وأَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وأَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) وعاداً وثَمُودَ وأَصْحابَ الرَّسِّ وقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الأَمْثالَ وكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) ولَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 ) اللغة : نثبّت نقوي . والترتيل المهل والتأني . والمراد بالمثل هنا كل ما يعترضون به على النبي ( ص ) . ويحشرون على وجوههم يسحبون عليها . والتدمير الإهلاك . ويطلق الرس على البئر ، وأصحابه قوم شعيب - على قول - وقرونا جماعات . والتتبير الإهلاك . لا يرجون لا يأملون ولا يتوقعون . والنشور البعث . الإعراب : مهجورا مفعول ثان لاتخذوا . وهاديا ونصيرا تمييز وقيل : حال . ولولا بمعنى هلا . وجملة حال من القرآن أي مجتمعا . وكذلك ، الكاف بمعنى مثل صفة لمفعول مطلق محذوف أي نزلناه تنزيلا مثل ذلك أي متفرقا . والمصدر من لنثبت متعلق بالفعل المحذوف ، وهو نزلناه . وأحسن غير منصرف للوصف ووزن الفعل ،