محمد جواد مغنية
307
التفسير الكاشف
وإذا كان قد أتى النساء أو الصيد ، أو غابت الشمس في اليوم الثاني عشر ، وهو في منى ، وجب عليه المبيت فيها حتما ليلة الثالث عشر ، ورمي الجمار الثلاث في صبيحته . مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ الآية 204 - 207 ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ويُشْهِدُ اللَّهً عَلى ما فِي قَلْبِهِ وهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ويُهْلِكَ الْحَرْثَ والنَّسْلَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) وإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهً أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ولَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 ) ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ واللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) اللغة : اللدد شدة الخصومة ، والخصام جمع خصم ، كضخام جمع ضخم ، وتولى أدبر وانصرف ، أو تولى الحكم والسلطان ، والحرث الزرع ، والنسل ما تناسل من الحيوان ، والمهاد الفراش . الاعراب : ليفسد منصوب بأن مضمرة ، وحسبه مبتدأ بمعنى كافيه ، وجهنم خبر . المعنى : ملأ بعض المفسرين الجدد الصفحات بكلام رائع من الوجهة الفنية في تفسير