العيني

95

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

مالقة وحصونها ، فسار إليه وعاضده ، ولما دخل الأندلس جعل مقامه على إشبيلية ، وهذه المدينة مدينة عظيمة عدة قراها اثنى عشر ألف قرية ، وجهّز أبو يوسف من جيوشه من يشنّ الغارات من كل جهة وأقام بها عامين ، ثم عاد إلى البلاد ، ثم أن محمدا الأحمر لاطف أبا يوسف المرّيني واستماله إليه ، وسأله إنجاده فأنجده نجداتٍ كثيرة . ومنها أن زراقة بقلعة الجبل ولدت وأرضعت من بقره ، قاله قطب الدين ، وقال : هذا شيء لم يعهد بمثله وكان ذلك في جمادى الآخرة منها . ومنها : أن امرأةً بدمشق ولدت في بطن واحد سبع بنين وأربع بنات ، وكانت مدة حملها أربع شهور وعشرة أيام وماتوا كلهم وعاشت هي ، ذكره النويريّ في تاريخه وفيها : « . . . » . وفيها : حج بالناس « . . . »