العيني
83
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
وجهاد ، وهذا كان عندنا منه أمر لا تترك مثله ولا نلغي ، وقد تلونا قوله تعالى : ذلك ما كنا نبغ ، وحمدنا الله على أن كثرّ به حزب المؤمنين ، وجعله في ذلك الجانب متبتلا لقتال الكافرين ، وقد علم أن الرسول جاهد عشيرته الأقربين ، وأنكر على من رضى أن يكون مع القاعدين ، والقصد التذكار بذلك ، وإبلاغ التحيّة لمن في الجانب المحروس ، ممّن نور الله بصيرته حتى اهتدى للحق ، واقتدى بالملك بركة خان ، رضي الله عنه ، في جهاده ، وداوم على الجهاد ، الذي كتب الله لنا أجره ، في الغرب ، ولهم أجره في الشرق ، حتى تنكسر شوكة الكفار ، ويعلم الكافر لمن عقبي الدار ، ويخذل أنصار المشركين ، وما للظالمين من أنصار وتتمنه تتضمن الأشلاء على التتار والإغراء بهم . وفيها : « . . . » . وفيها : حج بالناس « . . . »