العيني
33
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
وسأله الانتماء والحضور إلى جنابه وأنه يخطب له ببلاد أيمن ، فأرسل له السلطان خلعا وسنجقا وتقليدا . ذكر بقية الحوادث : منها : أن ضياء الدين بن الفقاعي رافع الصاحب بهاء الدين حنا عند السلطان الظاهر ، فاستظهر عليه فسلمه السلطان إليه ، فلم يزل يضربه بالمقارع ويستخلص أمواله إلى أن مات ، فيقال إنه ضربه قبل أن يموت سبعة عشر ألف مقرعة وسبعمائة . ومنها : أن السلطان فتح جبلة وتسلمها من صاحبها افرير ما هي صافاج ، ومنها : أن معين الدين البرواناه مدبر مملكة الروم اتفق مع التتار المقيمين معه ببلاد الروم على قتل السلطان ركن الدين قليج أرسلان السلجوقي ، فحنق التتار ركن الدين بوتر ، وأقام البرواناه مقامه ولده غياث الدين كيخسرو بن ركن الدين المذكور ، وله من العمر أربع سنين . وقال ابن كثير : وله من العمر عشر سنين ، وتمكن البرواناه جدا ، وأطاعه جيش الروم .