العيني

114

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

ذكر رحيل السلطان من دمشق إلى القاهرة : ثم أن السلطان خرج من دمشق في أواخر جمادى الآخرى ، ووصل إلى القاهر ، فدخلها في سابع شهر رجب وكان يوم دخوله يوما مشهودا . ثم بعد ما دخل طهّر ولده نجم الدين خضر في شهر شعبان ، فلعب العسكر القبق ، فكان كما قيل : ذاك يوم لها عن اللهو فيه * ويغني عن مطربات الأغاني بصليٍل لمرهف ، وصهيل * لجواد ، ورنّة لادان كلّ أفعاله إلى الجدّ تعزى * يوم سلم ، أولا ، فيوم رهان لا تراه في السلم والحرب إلا * بين رمح وصارم وسنان وعمل القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر أبياتا منها : 585 يا ملك الدنيا ومن * بعزمه الدّين نصر هنيت بالعيد وما * على الهناء اقتصر لكنها بشارة * لها الوجود مفتقر بفرحة قد جمعت * ما بين موسى والخضر