العيني
105
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
فلما ملك السلطان 580 حظى عنده ، وانقبض منه الصاحب بهاء الدين بن حنّا والنائب والخزندار ، فعملوا عليه وأحضروا عند السلطان من شهد عليه بالزناد واللواط وشرب الخمر ، وكان السلطان قد قدمت له هدية من صاحب اليمن من جملتها كرنفيسٌ ، فأعطاه السلطان للشيخ خضر ، فدفعه لامرأة وزني بها ، وأحضروها ، فأحضروا الكر بين يدي السلطان ، وأقرت عليه بالزنا ، فاعتقله مكرما حتى مات . وقبل : إن الصاحب بهاء الدين اتفق مع الملك السعيد في غيبة السلطان إلى الشام وأرسل إلى الشيخ من خنقه . بقية الحوادث : منها : أن في المحرم وصل صاحب النوبة إلى عيذاب ، فنهب التجار ، وقتل خلقا كثيرا من أهلها ، منهم : الوالي والقاضي ، فسار الأمير علاء الدين أيدغدى الخزندار إلى بلادهم ، فقتل خلقا ، ونهب وحرق ، ودوخ البلاد ، وأخذ الثأر . ومنها : أن ديوان السلطان تسلم ما كان تسلمه من حصون الدعوة ، وهي : الكهف والمينقة والقدوس ، وقد كان أهل هذه الحصون يسوفون