عبد الوهاب بن علي السبكي

19

طبقات الشافعية الكبرى

وسئمت نفسي صداع الشام وماذا يدري الشعراء وغيرهم مني ورأيت هذا الإكرام الذي ملأ عنان السما وذكرت دمشق وما وما وما أقول وكل دمشق ما قلت لمن لامني فيها : * خليلي ما واف بعهدي أنتما * ومعاذ الله أن ألوم أهل الشام وقد أحسنوا وأنعموا : وما أصاحب من قوم فأذكرهم * إلا يزيدهم حبا إلا همو وإنما ألوم فرقة قلبوا الحق وبدلوا القرآن فصموا وعموا ( فصل ) وأما السادة الأصحاب فالمخصوص من بينهم بعموم التحية والمقبل كفه مئة وقال السجع ميه من يحسن سلامي كل يوم إليه سيدنا الشيخ عز الدين