عبد الوهاب بن علي السبكي

15

طبقات الشافعية الكبرى

لكثرة ما لقي من التعظيم الذي لو شعر به العدو لا نظم أسبابه خيم المملوك على كرم الله وسار متوكلا عليه يحسب كل حمد فمد سبحانه وتعالى أطنابه وورد حيث قصد فوجد الله عند فوفاه حسابه ولم يخش بحسن ظنه من ذي العرش إقلالا ولم يصادف إلا من قال له أهابك إجلالا ولم يناده كل محب إلا بكذا هكذا وإلا فلا لا وقال كل أمير أنت الحكم الترضي حكومته هناك هناك وأنشد : * الله أعطاك فضلا من عطيته * وأولاك وبالغ في البشر وما كل من يبدي البشاشة كائنا أخاك بل ربما حسبته أباك