عبد الوهاب بن علي السبكي

11

طبقات الشافعية الكبرى

وبآية الأعراف ويك خذلتم * فوقعتم دون المراقي المزلفة لو كان كالمعلوم عندك لا يرى * ذهب التمدح في هنات السفسفه عطلت أو أيست يا مغرور إذ * ضاهيت في الإلحاد أهل الفلسفة إن الوجوه إليه ناظرة بذا * جاء الكتاب فقلتم هذا سفه لو صح في الإسلام عقدك لم تقل * بالمذهب المهجور في نفي الصفة ولما نسبت إلى النبوة زلة * في ص والتحريم فاسمع مصرفه أو ما علمت بأن من آل فقد * ترك المباح وكف عنه مصرفه لا أنه جعل الحلال محرما * شرعا فعصمته أبت أن يقرفه فجهلت هذا وانصرفت لظلمة * أعمت عليك من الطريق تعرفه لم تعرف الفقه الجلي فيكف بالت‍ * وحيد في تدقيقه أن تعرفه قلت أظن من قوله ( ولما نسبت إلى النبوة زلة ) إلى آخرها تتميم أبي علي عمر بن خليل وقد أكثر الناس في معارضة الزمخشري وهذه الأبيات من أجمع ما قيل وقال بعضهم : الله يعلم والعلوم كثيرة * أي الفريقين اهتدى بالمعرفة ولسوف يعلم كل عبد ما جنى * يوم الحساب إذا وقفنا موقفه فاذكر بخير أمة لم تعتقد * إلا الثناء عليه ذاتا أو صفه ودع المراء ولا تطع فيه الهوى * فالحق في أيدي الرجال المنصفه