عبد الوهاب بن علي السبكي

377

طبقات الشافعية الكبرى

قال ابن لرفعة وقضية ما نقله سراج الدين أن الوجه الآخر أنه لا يستبيحهما بل أحدهما وقول الغزالي فالصحيح جوازهما لا ينافي دعوى الإمام اتفاق الطرق على جوازهما إذ مقابل الصحيح في كلامه أنه لا بد من تعين الفريضة والمعنى فالصحيح جوازهما وإن لم يعين الفريضة وكلام ابن دقيق العيد يجوز أن يؤول بمثل ما أول به كلام الغزالي ومن شعر سراج الدين : وحقك ما أعرضت عنك ملالة * ولا أنا مما تعلمين مفيق ولكن خشيت الكاشحين لأنني * على سرنا من أن يذاع شفيق فأصبحت كالظمآن شاهد مشربا * قريبا ولكن ما إليه طريق مات بقوص سنة خمس وثمانين وستمائة 1277 موسى بن محمد بن موسى بن حمود الماكسيني