عبد الوهاب بن علي السبكي

164

طبقات الشافعية الكبرى

الإمام شرف الدين محمد بن عبد الله بن محمد المرسي قراءة عليه أخبرنا منصور بن عبد المنعم الفراوي وقال الثاني أخبرنا منصور المذكور إجازة أخبرنا محمد بن إسماعيل الفارسي وقال الثاني أيضا أخبرنا عبد الله بن عمر الصفار إجازة أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قراءة عليه قالا أخبرنا الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه أخبرنا أبو مسلم حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وكان قريبا فجاء على حمار فلما دنا قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم حكى الشيخ تاج الدين في الإقليد وجها أنه يكبر إذا جلس للاستراحة تكبيرة يفرغ منها في الجلوس ثم يكبر أخرى للنهوض وقال ولده الشيخ برهان الدين إنه قوي متجه لحديث كان يكبر لكل خفض ورفع والرافعي والنووي نفيا الخلاف في المسألة والاستدلال بهذا الحديث عليها صعب وما ينبغي أن يزاد في الصلاة تكبير بمجرد تعميم ظاهره الخصوص فإن الظاهر أن المراد كل رفع وخفض من غير جلسة الاستراحة