عبد الوهاب بن علي السبكي

117

طبقات الشافعية الكبرى

منها : تحلونها فيه وتحريمها به * فصارت بما بانت محبسه وقفا فأين يقول الله وقف نسائكم * وتصحيح ما قلتم فنعرفه عرفا لئن كان للتدقيق هذا فتركه * من الفرض والتحقيق والأوضح الأصفي فكم من أناس دققوا فتزندقوا * فصاروا به عن علم فهم على الإشفا ومنها : فأبطل بها من حيلة مستحيلة * وأعظم بحكم صار من أجلكم حتفا وأعظم بها من فتنة ومصيبة * لها تذرف العينان في دمعها ذرفا ومن قصيدته في إبطال العينة : الحق أضحى غريبا ليس يفتقد * فكل من قاله في الناس يضطهد لا يقبل الناس قول الحق من أحد * حتى يموت ويفنى الكبر والحسد ما كل قول لأهل العلم منتفع * به ولا كل قول منهم زبد هم هم خير من فيها إذا صلحوا * وشر داء من الأدوا إذا فسدوا فمنهم كل معروف وصالحة * ومنهم تفسد الأقطار والبلد فما شقت أمة إلا بشقوتهم * يوما ولا سعدت إلا إذا سعدوا أضحى الربا قد فشا من أجل حيلتهم * في كل أرض سوى أرض بها فقدوا والله حرم معناه وباطنه * ومالهم فيه برهان ولا سند