عبد الوهاب بن علي السبكي
242
طبقات الشافعية الكبرى
ثم أشار إلى أنه يستحسن أشياء مبناها على مالا حقيقية له مثل قوله في قص الأظفار أن تبدأ بالسبابة لأن لها الفضل على بقية الأصابع لكونها المسبحة إلى أخر ما ذكر من الكيفية وذكر فيه أثرا وقال من مات بعد بلوغه ولم يعلم أن الباري قديم مات مسلما إجماعا قال ومن تساهل في حكاية هذا الإجماع الذي الأقرب أن يكون فيه الإجماع بعكس ما قال فحقيق أن لا يوثق بما نقل وقد رأيت له أنه ذكر أن في علومه هذه ما لا يسوغ أن يودع في كتاب فليت شعري أحق هو أو باطل فإن كان باطلا فصدق وإن كان حقا وهو مراده بلا شك فلم لا يودع في الكتب الغموضة ودقته قال فإن كان هو فما المانع أن يفهمه عليه هذا ملخص كلام المازري وسبقه إلى قريب منه من المالكية أبو الوليد الطرطوشي فذكر في رسالة