عبد الوهاب بن علي السبكي

130

طبقات الشافعية الكبرى

ويسار فما رأى من يستأنس به ولا جارا فآنس من جانب الطور نارا : خرجنا نبتغي مك‍ * ة حجاجا وعمارا ( : فلما بلغ الحير * ة حادي جملي حارا فصادفنا بها ديرا * ورهبانا وخمارا هذا ملخص ما في ذيل ابن السمعاني وفي تاريخ شيخنا الذهبي أن ابن السمعاني ذكر أنه كان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لطاماتهم وأنه قال في التجير إنه متهم بالإلحاد والميل إليهم غال في التشيع انتهى مختصرا فأما الذيل فلا شيء فيه من ذلك وإنما ذلك في التحبير وما أدري من أين ذلك لابن السمعاني فإن تصانيف أبي الفتح دالة على خلاف ذلك ويقع لي هذا دس على ابن السمعاني في كتابة التحبير وإلا فلم لم يذكره في الذيل لكن قريب منه قول صاحب الكافي لولا تخبطه في الاعتقاد وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام وأطال في النيل منه وقال كانت بيننا محاورات ومفاوضات فكان يبالغ في نصرة مذاهب الفلاسفة والذب عنهم هذا كلام الخوارزمي