عبد الوهاب بن علي السبكي

172

طبقات الشافعية الكبرى

والورقات فيه أيضا وغياث الأمم ومغيث الخلق في ترجيح مذهب الشافعي والرسالة النظامية ومدارك العقول وله ديوان خطب مشهور وله مختصر النهاية اختصرها بنفسه وهو عزيز الوقوع من محاسن كتبه قال هو نفسه فيه إنه يقع في الحجم من النهاية أقل من النصف وفي المعنى أكثر من الضعف ( ذكر شيء من ثناء أهل عصره عليه ) قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي تمتعوا بهذا الإمام فإنه نزهة هذا الزمان يعني إمام الحرمين وقال له مرة يا مفيد أهل المشرق والمغرب لقد استفاد من علمك الأولون والآخرون