عبد الوهاب بن علي السبكي

465

طبقات الشافعية الكبرى

وقال الأزهري رأيت الدارقطني أجاب ابن أبي الفوارس عن علة حديث أو اسم ثم قال له يا أبا الفتح ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيرى وقال البرقاني كان الدارقطني يملى على العلل من حفظه قال وأنا الذي جمعتها وقرأها الناس من نسختي قال شيخنا الذهبي وهذا شئ مدهش فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدار قطني وقال الخطيب حدثني العتيقي قال حضرت الدارقطني وجاءه أبو الحسن البيضاوي بغريب ليسمع منه فامتنع واعتل ببعض العلل فقال هذا رجل غريب وسأله أن يملى عليه أحاديث فأملى عليه أبو الحسن من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على العشرين متون أحاديثه جميعها نعم الشئ الهدية أمام الحاجة فانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه سبعة عشر حديثا متون جميعها ( إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ) وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته وعلى ابن عمر الدارقطني في وقته وقال رجاء بن محمد المعدل كنا عند الدارقطني يوما والقارئ يقرأ عليه وهو يتنفل فمر حديث فيه نسير بن ذعلوق فقال القارئ بشير فسبح الدارقطني