عبد الوهاب بن علي السبكي
110
طبقات الشافعية الكبرى
فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبث مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ولفظ الترمذي نحوه غير أن فيه تقديما وتأخيرا وفيه قال عمر فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث ولفظ أبي داود نحوه وفيه فلبثت ثلاثا وفي لفظ آخر له قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والاغتسال من الجنابة وفي لفظ ثالث له زيادة وسأله رجل من مزينة أو جهينة فقال يا رسول الله فيم نعمل في شيء خلا ومضى أو شيء يستأنف الآن قال في شيء خلا ومضى فقال الرجل أو بعض القوم ففيم العمل قال إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار ولفظ النسائي كلفظ مسلم إلا أنه أسقط حديث يحيى بن يعمر وذكر معبد وما جرى له مع ابن عمر في ذكر القدر إلى قوله حتى يؤمن بالقدر وأول حديثه