عبد الوهاب بن علي السبكي

106

طبقات الشافعية الكبرى

قال فمتى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فما أشراطها قال إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن ثم قال علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا ثم لبث يومين أو ثلاثة ثم قال يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا قال الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم قال وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال يا رسول الله فيم نعمل أو في شيء قد خلا أو مضى أو في شيء يستأنف الآن قال في شيء قد خلا أو مضى فقال له رجل أو بعض القوم يا رسول الله ففيم العمل إذا قال إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار وأخبرنا صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس الأشنوي قراءة عليه وأنا أسمع في الخامسة بقبة الإمام الشافعي رضي الله عنه وأبو العباس أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزري قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق قالا أخبرنا أحمد بن عبد الدايم بن نعمة زاد الجزري ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا وإبراهيم بن خليل الدمشقي ومحمد بن عبد الهادي المقدسي قالوا أربعتهم أخبرنا يحيى الثقفي أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد حضورا أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري حدثنا الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا النضر بن شميل حدثنا كهمس بن الحسن حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال كان أول من قال في هذا القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو أتينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوافقنا عبد الله بن عمر داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت