الفتني
75
تذكرة الموضوعات
شاهد عن ابن عباس مرفوعا وموقوفا ومرسلا وعن معاوية موقوفا واستشهد بحديث أبي ذر رفعه " أنه طعام طعم وشفاء سقم " وهذا اللفظ في مسلم وبهذه الطرق يصح الاحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار بل صححه ابن عيينة والدمياطي والمنذري وضعفه النووي ، وفي الباب عن صفية وابن عمر وإسناد كل من الثلاثة واه فالاعتماد على ما سبق ، وفي المختصر هو لابن ماجة بسند ضعيف ولغيره قال الحاكم صحيح إن سلم من محمد بن حبيب قيل سلم منه : قلت قال ابن الجوزي صححه ابن عيينة . " إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا على أثره " لا أصل له . في المقاصد " الحجر الأسود من الجنة " النسائي وزاد الترمذي " وأنه يبعث يوم القيامة له عينان " إلخ . وشواهد الحديث كثيرة . " الحجون والبقيع يؤخذان بأطرافهما وينشران في الجنة " وهما مقبرتا مكة والمدينة ورد في الكشاف وبيض له الرافعي في تخريجه وتبعه شيخنا " سفهاء مكة حشو الجنة " قال شيخنا لم أقف عليه باب فضل المدينة المشرفة وزيارتها وفتحها بالقرآن وآبارها وزيارة الخليل والصخرة . في المختصر " من وجد سعة ولم يفد إلي فقد جفاني " لابن عدي والدارقطني في غرائب مالك وابن حبان في الضعفاء والخطيب في رواة مالك وابن الجوزي في الموضوعات ولابن النجار " ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر " . في المقاصد " رحم الله من زارني زمام ناقته بيده " قال شيخنا لا أصل له بهذا اللفظ " من زار قبري وجبت له شفاعتي " أشار ابن خزيمة إلى تضعيفه وروى " كمن زارني في حياتي " وضعفه البيهقي وكذا قال البيهقي طرقه كلها لينة ولكن يتقوى بعضها ببعض ، وروي " من زار قبري كنت له شفيعا وشهيدا " . " من زارني