سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
99
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نخواهد ماند فكيف على النبىّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! ونيز مكرر گفتن آن حضرت لفظ : « أصحابي » در حقّ آنها دلالت مىكند بر كمال قرب وخصوصيّت آنها در خدمت آن حضرت ، كما هو ظاهر . اما آنچه گفته : وهيچ كس از أهل سنت آن جماعت را صحابي نمىگويد . پس مقدوح است به چند وجه : أول : آنكه بنابر حديث “ صحيح بخارى “ حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) آن جماعت را سه بار ( صحابي ) گفته ( 1 ) ، ودر اين صورت حاجت گفتن ونگفتن أهل سنت نمانده . دوم : آنكه بخارى در تعريف صحابي گفته : من صحب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه ( 2 ) . وابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح اين كلام گفته : والذي جزم به البخاري هو قول أحمد والجمهور من المحدّثين ( 3 ) ، وقد وجدت ما جزم به البخاري من تعريف
--> 1 . مراجعه شود به أول همين طعن . 2 . صحيح بخارى 4 / 188 . 3 . هنا زيادة كثيرة لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم الحاجة إليه .