سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
91
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
* خالِدينَ فيها أَبَداً ) ( 1 ) . ونيز فرموده : ( وَلكِنَّ اللّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمانَ وزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) ( 2 ) . از اين آية معلوم شد كه اگر كسى از ايشان مرتكب فسوق وعصيان شده از خطا وغلط فهمي شده است باوصف كراهتِ فسوق وعصيان ، دانسته فسوق وعصيان كردن [ صحابه ] محال است ; زيرا كه شوق واستحسان از مبادى ضروريّه افعال اختياريه است به اجماع عقلا ، كما تقرّر في موضعه من الحكمة . ونيز فرموده : ( أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( 3 ) . پس معلوم شد كه اعمال ظاهره ايشان از صوم وصلات وحج وجهاد أصلا مبتنى بر نفاق وناشى از تلبيس ومكر نبود ، ايمان ايشان به تحقيق ويقين ثابت بود . نيز فرمود : ( لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 4 ) .
--> 1 . التوبة ( 9 ) : 21 - 22 . 2 . الحجرات ( 49 ) : 7 . 3 . الأنفال ( 8 ) : 4 . 4 . التوبة ( 9 ) : 88 .