سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
80
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
باشند ( 1 ) ، آنها كمتر خواهند بود از كساني كه خداى تعالى در شأن آنها فرموده : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) ( 2 ) ، يعنى : مىخورانند طعام را بر محبت أو - يعنى : محبت طعام يا محبت خداى تعالى - بنابر اختلاف قولين در مرجع ضمير - مسكينى را ويتيمى را واسيرى را ، واين معنا از آنها تا سه روز متوالى اتفاق افتاده ، چنانچه در كتب مناقب أهل بيت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) مذكور است ( 3 ) . واز كساني كه حق تعالى شأنه در شأن آنها فرموده : ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهَ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ ) ( 4 ) ، ثعلبى در “ تفسير “ ذكر كرده كه اين آية كريمه در شأن حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نازل شده ( 5 ) ، پس تحكيم آنها بر حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] در روز سقيفة وشورى جايز نباشد . واما آنچه گفته : ومع هذا كبراى صحابه مثل أبو بكر وعمر قائم ماندند و
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( باشد ) آمده است . 2 . الإنسان ( 76 ) : 8 . 3 . مراجعه شود به ملحقات إحقاق الحق به خصوص مجلدات : 3 ، 9 ، 14 ، 18 ، 20 ، 30 ، 33 . 4 . سورة النور ( 24 ) : 36 - 37 . 5 . تفسير ثعلبى 7 / 107 ، الدرّ المنثور 5 / 50 .