سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

71

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أنهم كانوا إذا نكحوا تضرب الجواري بالمزامير فيشتدّ الناس إليهنّ ويدعون رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قائماً ، فنزلت هذه الآية ( 1 ) . يعنى : واقع شد نزد شافعي به طريق امام جعفر صادق [ ( عليه السلام ) ] ابن [ امام ] محمد باقر ( عليه السلام ) از پدرش علي بن الحسين ( عليهم السلام ) به طريق مرسل كه : بود رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كه خطبه مىخواند به روز جمعه ، وبود براي ايشان بازارى كه بنوسليم مىآوردند در آن بازار اسبها وشتران وروغن را ، پس بنوسليم قدوم كردند ومردم به سوى ايشان رفتند ( 2 ) وحضرت را ترك كردند ومر بنوسليم را لهوى بود كه آن را مىزدند . وأبو عوانة در “ صحيح “ خود آن اسناد را متصل ذكر نموده - يعنى نامهاى راويانى ( 3 ) كه در روايت شافعي مذكور نشده ، أبو عوانة در “ صحيح “ خود آن نامها را مذكور ساخته - وطبرانى در اسناد آن به ذكر جابر بن عبد الله انصارى روايت مىكند : به درستى كه عادت أهل جاهليت آن بود كه هرگاه كه نكاح مىكردند ، زنان نوجوان مزامير مىنواختند ومردم نماز گزارندگان به سوى آن زنان مىرفتند ورسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) [ را ] ايستاده مىگذاشتند ، پس اين آية نازل شد .

--> 1 . [ الف ] كتاب الحموص ، باب إذا نفر الناس عن الإمام يوم الجمعة . ( 12 ) . [ فتح الباري 2 / 353 ، ولاحظ : عمدة القاري 6 / 247 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( افتند ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رواياتى ) آمده است .