سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

565

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ اعتراف عامه ] واز عجائب آن است كه خود أهل سنت هرگاه بر مقام انصاف مىآيند يا در مضيق افحام مىافتند لاچار به فسق وفجور صحابه وابتلايشان به شهوات نفساني واضلال شيطانى مقرّ مىشوند ، ليكن هرگاه شيعه اين كلمه بر زبان مىآرند رگ گردن دراز مىكنند ! فخرالدّين رازي در “ تفسير كبير “ در تفسير آية : ( لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الاَْرْضِ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية كلامي گفته ، ودر آخر آن گفته : إذا عرفت هذا فنقول : العرب كانوا قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم طالبين للمال والجاه والمفاخرة ، وكانت محبّتهم معلّلة بهذه العلّة ، فلا جرم كانت تلك المحبّة سريعة الزوال ، وكانوا بأدنى سبب يقعون في الحرب ( 2 ) والفتن ، فلمّا جاء الرسول عليه [ وآله ] السلام ، ودعاهم إلى عبادة الله تعالى ، والإعراض عن الدنيا ، والإقبال على الآخرة ، زالت الخصومة والخشونة عنهم ، وصاروا إخواناً موافقين ، ثمّ بعد وفاته عليه [ وآله ] السلام لمّا فتحت عليهم أبواب الدنيا ، وتوجّهوا إلى طلبها ، عادوا إلى محاربة بعضهم بعضاً ومقاتلة بعضهم مع بعض . ( 3 ) انتهى .

--> 1 . الأنفال ( 8 ) : 63 . 2 . في المصدر : ( الحروب ) . 3 . [ الف ] سى پاره دهم ، آخر سوره انفال ، قوبل على أصل التفسير . ( 12 ) . [ تفسير رازي 15 / 190 ] .