سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

536

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودعاى آن حضرت مقبول است ، ظاهراً اين سخن از مولانا بر سبيل سهو ونسيان سر زده است . وايضاً مولانا در همان اثنا تصريح به اسم ناكرده ، گفته است : ( آن صحابي ديگر ) ، اين عبارت نيز از ناخوشى خبر مىدهد ، ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) . ( 1 ) ( 2 ) انتهى .

--> 1 . سورة البقرة ( 2 ) : 286 . 2 . مكاتيب شيخ احمد : قابل ذكر است كه : بعضي مجرد اينكه معاوية پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را مشاهده كرده دليل فضيلت بلكه افضليت أو مىدانند . ( تاريخ مدينة دمشق 59 / 207 - 208 ) . وبرخى أو را از صحابه مىشمارند وگويند : ما يبغض أحد أحداً من الصحابة إلاّ وله داخلة سوء . ( تاريخ مدينة دمشق 59 / 210 ) . برخى چون ابن حجر وقاضى عياض و . . . أو را از أئمة اثنا عشر كه در حديث نبوي وارد شده مىدانند . ( فتح الباري 13 / 184 ، تحفة الأحوذي 6 / 392 ) . وبرخى - كه نتوانسته‌اند جنايات أو را ناديده بگيرند - گفته‌اند : ما به احترام كسى كه أو را سر كار گذاشته - يعنى عمر - درباره أو حرفى نمىزنيم ! ( فيض القدير 1 / 265 ) . واين حقيقتي غير قابل كتمان است كه علت اصلى جنايات أو كساني هستند كه أو را سركار گذاشتند و . . . پس تنقيص أو مذمّت عمر وديگر صحابه است ; لذا از آن منع نموده وگفته‌اند : معاوية بمنزلة حلقة الباب من حرّكه اتهمناه على من فوقه . معاوية بن أبي سفيان ستر الصحابة فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه . معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إلى معاوية شزراً اتهمناه على القوم ، يعني الصحابة . ( انظر : تاريخ مدينة دمشق 59 / 209 - 210 ) .