سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
531
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أن يصرّح إلاّ بما يدلّ على حقيّة ما هو عليه ، علمنا أنّه - بعد نزول الحسن [ ( عليه السلام ) ] له - خليفة حقّ وإمام صدق ( 1 ) . وبعد فاصله گفته : ولقد استعمل معاوية عمر وعثمان . . . وكفاه ذلك شرفاً ، وذلك أنّ أبا بكر . . . لمّا بعث الجيوش إلى الشام صار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي سفيان ، فلمّا مات أخوه يزيد استخلفه على دمشق ، فأقرّه ، ثمّ أقرّه عمر ، ثمّ أقرّه عثمان ، وجمع له الشام كلّه ، فأقام أميراً عشرين سنّة ، وخليفة عشرين سنة . قال كعب الأحبار : لن يملك أحد هذه الأُمّة ما ملك معاوية . قال الذهبي : توفّي كعب الأحبار قبل أن يستخلف معاوية ، وصدق كعب فيما نقله ، فإنّ معاوية بقي خليفة عشرين سنة ، لا ينازعه أحدٌ الأمر في الأرض ، بخلاف غيره ممّن بعده فإنّه كان لهم مخالف ، وخرج عن أمرهم بعض الممالك . انتهى . وفي إخبار كعب بذلك قبل استخلاف معاوية دليل على أنّ خلافته منصوص عليها في بعض كتب الله تعالى المنزلة ! فإنّ كعباً كان حبرها ، فله من الاطّلاع عليها والإحاطة بها ما فاق به ساير أحبار أهل الكتاب .
--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله ، آخر الكتاب . ( 12 ) . [ الصواعق المحرقة 2 / 625 - 627 ] .